ملخص دروس القراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملخص دروس القراءة

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة سبتمبر 19, 2008 9:31 am


665 مصر قلب العالم العربي 665

مصرُ من أول الأقطار التى ازدهرتْ فيها الحضارةُ التي كان قوامها الثقافة العربية، واللغة المصرية القديمة لم تكنْ سوى فرع من فروع اللغات السامَّية التي تنتمى إليها اللغة العربية، لذا كان من الخطأ الزعم بأن اشتغال مصرَ بدراسة حضارتها القديمة يناقض نشاطها من خدمة العروبة، لأن حضارةَ مصر القديمة كحضارة بابل وآشور والسريان والفينيقين كّلها مظاهر للنشاط العربي.
وكان لموقع مصر الجغرافي أهمية في أن تكون مصر في خدمة العروبة منذ العصور الأولى فهي تقع بين قارتي: آسيا وأفريقية، ويلتقي فيها البحرُ الأبيض ووراءه المحيط الأطلسي، وبذلك أصبحت مصر حلقة الاتصال بين الشرق والغرب، وبين الشمال والجنوب.
وكان للفتح الإسلامي لمصر أهميته الكبرى في تاريخ العروبة ، لأنه لم يكن مجرد فتح لقطر من الأقطار ، بل فاتحة لإنشاء وطن عربي إسلامي في القارة الإفريقية كلها، وبهذا الفتح اتصلت العروبة اتصالا مباشرا بأوربا، وكانت مصر هي نقطة الاتصال بين المشرق والمغرب يقصدها العلماء والفقهاء والأدباء لتبادل الخبرات والفقهاء والأدباء، لتبادل الخبرات والثقافات، ممَا أثمر فوائد كثيرة في إفساح المجال للتفكير، وتوسيع آفاق الثقافة العربية، وأصبحت مصر مركزاً لانتشار العروبة في أعالي النيل.
وهذا الواجب المقدس لمصر في خدمة العروبة لم تقم به وحدها بل شاركها أبناء الأقطار الشقيقة الذين استوطنوا مصر. وكان لتأسيس الجامع الأزهر في مصر منذ أكثر من ألف عام دوره الكبير في انتشار اللغة العربية في جميع الأقطار التي تمت إلى العروبة بصلة.
كما كان للتعاون الثقافي المنظم المستمر بين أبناء مصر وأبناء الأقطار العربية والإسلامية أثره في خدمة العروبة من خلال انتقال الألوف من المصريين إلى البلاد العربية والإسلامية لكي ينشروا الثقافة العربية، ومن خلال استقبال أبناء هذه البلاد الوافدين إليها، وبذلك أصبحت مصر سوقا عظيمة لتطور الأدب والفنون وميدانا كبيراً للنشاط الثقافي، وساعدها على ذلك إنشاء المطابع والصحف والمجلات وأمكن لدور النشر أن تضارع في جمال إنتاجها دور النشر في الأقطار المتقدمة.
وبذلك كانت رسالة مصر هي خدمة العروبة بالتعاون مع جميع أبنائها، وهذا هو واجبها الذي يفرضه عليها موقعها الجغرافي في وسط العالم العربي.
أرسل عمرو بن العاص بعد أن استقر على ولاية مصر رسالة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يصف له مصر وأرضها الخصبة، ونيلها المبارك، الذي يجري بالخير على البلاد، ولولاه لأصبحت مصر صحراء جرداء، وبفضل جهد المصريين في زراعة الأرض والعناية بها، أصبحوا هم وغيرهم ينعمون بهذا الخير، وينالونه من غير تعب!! فتبارك الله الخالق لما يشاء




343 من نعم الله على عباده 343

) أسرار غيبِ الله في السموات والأرض، وفي خلق الإنسان والآفاق، وفي علم يوم القيامة، وفي الأطفال التي تخرج من بُطون الأمهات ولا يَعْلَم خلقها وحياتها ورزْقَها وأجلها إلا الله.
(ب) غَيْب أسرار الخَلْق وتسخير الطَّير في جَوّ السماء لا يمسكهن إلا الله.
(ج) استعراض لنعم الله التي لا تُحصى على عباده مثل: نعمة السّكَن والهدوء في البيوت المبنية والاستظلال بها، وفي البيوت المتخذَة من جلود الأنعام للسفر والإقامة. ومثل نعمة الأثاث والمتاع من الأصْواف والأوبَار والأشعار والسرابيل التي تَقي الحر والبرد. والسرابيل التي تقي البأس في الحروب.
(د) كل هذه النعم تؤدي إلى شكر الله عليها بطاعته واتباع مَنْهجه.
(هـ) تهديدٌ لمن أعرضَ عن طاعة الله بعد كُلِّ هذه الدلائل على قدرته ومظاهِرِ نعَمهِ التى يُقرُّ بها الكافرون ويعْترفون بها ثم يُنْكرون شكرها





yt المعلم الأول علي مبارك yt


[يتناول الموضوع ترجمة مختصرة لحياة "علي مبارك" فقد سمع عن مدرسة "قصر العيني" التي تخرج العاملين في الوظائف الحكومية، فدخل المكتب الذي يؤهل للالتحاق بها في قرية (منية العز) وتغلب على الصعوبات التي واجهته حتى التحق بها. وكاد سوء المعاملة في هذه المدرسة يقضي على أمله، ولكنَّ نقَل المدرسة إلى مكان خارج القاهرة، وتعيينَ ناظر مخلص أنعش الأمل عنده فجدَّ حتى تخرج متفوقاً بعد أربع سنوات. ثم دخلَ مَدْرَسة "المهندس خانة، ولتفوقه أرسل في بعثه إلى فرنسا وأتمَ تعليمهُ بها .
ولما عاد أُسندتْ إليْه عدَّةُ وظائفَ، ولكنه أحَب مهنَة التدريس ، وكانَ سرورهُ عظيما حينما أُسنْدتْ إليْه نِظارة المدْرسة (المفروزة) فتفانَى في خِدْمة تَلامِيذها علماً وسلوكاً. ولكن المكائدَ دُبّرتْ له ؛ فَعَزله الخديو عباس وأرسَلَه مَعَ الجيُوش إلى تُركيا لمحاربة الرّوس فَقبلَ؛ ليْزداد خبرة ومَعْرفة بالبُلدان والنّاس.
ولما عاد مِنْ هذه المهمِة الشاقّةِ. بلغتِ المكائدُ ذِرْوتها فجُرّد مِنْ كُلِّ مَناصبِه وانْفصَل عَنْ زوجِته.
ولما تولي الخديو إسماعيلُ أعادَه إلى خِدْمَة الحكُومة، وأسْندَ إليه مِنْ الأعمال ما يحتاج إلى البراعَة الهَنْدسيَّة، وأسندَ إليْه إدارةَ ديوانِ المدارسِ، فَوَثبَ وثبةً حَوَّلتْ حَرَكةَ التَعْليمِ في مِصْرَ، وكانَ من إنجازاتِه العَبْقرِيةِ التي لا يَزالُ أثرُها بَاقياً إلى الآن:

إنشاءُ مطبعَتَينِ Like a Star @ heaven
إنشاءُ دارِ الكُتُبِ مَعَ جمع أُمهات ِ الكُتبِ Like a Star @ heaven
إنشاءُ مَعملٍ للعلومLike a Star @ heaven
إنْشاءُ دارِ العُلومِ Like a Star @ heaven
الاهتمامُ بِبناء المدارِسِ Like a Star @ heaven
تشْجيعُ خَريجِي المدَارس العاليِة علىَ الاشتغال بمهنِة التدرِيسِ Like a Star @ heaven
كَما كان له الفضلُ في تجميلِ القاهرة وإدخال الماءِ والنور فيها Like a Star @ heaven
ولما أراد الاعتزال وهو في السَّادِسة والستين ليَعيشَ بين أبناء الريف معلماً ومُرشداً دعاه الخديو تَوفيقُ ليكُون ناظراً لديوانِ المعارف : (التربية والتعليم) في عهد الاحتلال
فقبلها على كُره منَه، حُبا وإخلاصاً وقياماً بحقِّ وطنه عليه؛ فهو مثلُ الجندي الذي لا يَدعُ العَلمَ يَسْقُطًُ مِنْ يده إلاّ عندَ اسْتشهادِه، حتى أدْركُه الموتُ وقلْبه ينبضُ بتَعليم أبناِء


cat العمل ضرورة إنسانية cat
سخر الله الأرض للإنسان ليعمرها، ويستثمر كل ما فيها لتحقيق تقدمه ورخائه من خلال ثقافته وتأمله في الكون ونظرته الشاملة لخدمة كل الناس وكل ذلك لأجل عباد الله وتطبيق منهجه في الحياة لتحقيق سعادة البشرية.
وقد أحل الله الطيبات من الحياة مع العمل للآخرة، وجعل عمل المرأة لبناء المجتمع والمشاركة مع الرجل في رقيِّه مع التمسك بالقيم الفاضلة من الاحتشام والبعد عن البهرجة والزينة أثناء العمل، ومع الجدية والإخلاص ورعاية الأولاد في الأسرة عملاً، لأنَّ هذه هي مسئوليتُها الأولى، وواجبها المقدس، بل إن المرأة المتفرغة لشئون بيتها تعد امرأة عاملة في أشرف عمل هو الحفاظ على البيت المسلم والمحافظة على الأولاد خلقيا وصحيا وعلميا ونفسيا وإيمانيا وسلوكيا وانتماء للوطن. كل ذلك باعتبارها مدرسة كاملة متكاملة في الحيا.
والعمل حق، والعمل واجب، والعمل كرامة، والعمل حياة، ولذا كان العاطلون والذين يعيشون عالة على غيرهم، ويمدون يدهم بالاستجداء وسؤال الناس كانوا وجها قبيحا للأمة، يرفضهم الإسلام ويحذر منهم الرسول (صلى الله عليه وسلم) في أحاديثه الكثيرة التي جاءت في الموضوع، وهي ترسم خير الطرق في نواحي السلوك ، وترغب في العمل والسعي لكسب الرزق، والنهي عن التسول والكسل والبطالة لما لها من آثار سيئة في انهيار المجتمعات وضياع كرامة الإنسان كما تدعو إلى التعاون وتوثيق صلات المحبة بين أبناء الشعب جميعاً


What a Face اصنع حياتك What a Face

العوامل التي تحقق النجاح في الحياة كثيرة ، وإن في قدرة الإنسان صنع هذه الحياة كما يشاء، والتغلب على قوانين الوراثة، وتقاليد البيئة، ما دامت عنده هذه العوامل وهي :
التفاؤل في الحياة والأمل في المستقبل الباسم وتوسيع الأفق ، والنظرة إلى الجانب المشرق في هذه الدنيا، لأن النظرة التشاؤمية للمستقبل تقضي على الإنسان، وأن الابتسام للحياة يساعد على العمل، ويبعد الأمراض.
تحديد المثَلِ الأعلى الذي يطمح إليه الإنسان، ويرسمه بتخطيط سليم يحقق هذا المثل، كأن يكون عالما عظيما، أو تاجراً عظيماً أو سياسيا كبيراً أو غير ذلك، وبحيث لا يكون كل هدفه هو المال وحده ولو عن طريق الخداع واستغلال الآخرين، واستخدام الوسائل غير الشريفة.
الثقة بالنفس دون كبر أو غرور والعزيمة القوية للتغلب على العوائق التي قد تقف في طريق تحقيق هذا المثل الأعلى.
كل هذه العوامل تُحقِّقُ الخير للإنسان وللأمة، والنجاح القائم على خلق فاضل، والسعادة الكاملة في الحياة

esd نمل ونحل esd
- مقارنة بين ما يصنعه النمل والنحل، وكيف أنَّ الأول وظيفته مجرد جمع غذائه وتخزينه دون أن يغير فيها شيئًا، والثانى يجمع الرحيق من الأزهار، ثم يحوله ليصنع منه عسلاً فيه شفاءٌ للناس.
- وعلى طريق النمل صنعنا نحنُ ثقافتنا ومعارفنا فى نهضتنا الحديثة دون أن نُضْفِى عليها جديدًا يميزها، ونضيف إليها ابتكارًا وإبداعًا. وللأمانة العلمية والعدالة فى الحكم وجدنا بعضًا من أعلام نهضتنا جمع بين الطريقتين وهذا هو واجبنا اليوم لأنه ينبغى أن يكون لنا دورٌ بارزٌ فى إثبات الذات وفى كل جوانب الفكر إلى جانب ما تميزْنا به فى كثير من الإبداع الأدبى، وفى قليل من الفن...
استعراض للنهضات الثقافية عَبْرَ التاريخ، وأنها جميعًا تشابهت فى مراحل سَيْرِها، فخطوةٌ "نملية" تجمع فيها ما وصلت إليه الدنيا من الحقائق والمعارف والعلوم، تتلوها خطوة "نحلية" يمتص فيها أصحاب المواهب رحيق المعارف والعلوم والفنون ثم يحولونها إبداعًا وابتكارًا... ويؤكد ذلك المثالان الآتيان:
* الأول: النهضة الإسلامية فى مَدِّها الثقافى بدأت بحركة الجمع من مصادر الآخرين والترجمة عن (اليونانية والفارسية والهندية) فى مرحلتين إحداهما فرديةٌ يعمل فيها الأفراد فُرادَى كلٌّ حسبَ مزاجه ودونَ أن يكون للدولة شأنٌ بهم، ثم رسميةٌ حين أصبح للدولة اهتمام بحركة الترجمة (أيام المأمون وإنشائه بيت الحكمة) وسارت هذه النهضة الإسلامية حتى القرن العاشر (الرابع الهجرى) الذى تحولت فيه إلى مرحلة الابتكار والإبداع فى شتى المجالات (الأدب والفكر والفلك والرياضة والطب والكيمياء) من أمثال: ( أبى حيان التوحيدى - الفارابى - وابن سينا وابن رشد والجرجانى)

* الثانى: النهضة الأوربية الحديثة: كانت فى مهدها شبيهةٌ بما يصنعه النملُ من الجمع والتخزين لما أنتجه العقل البشرى فى ثقافة اليونان والرومان والعرب وترجمة هذا كله ثم جاء دور (النحل) فظهر علماء وأدباء وفنانون من أمثال: (جاليليو - وروفائيل - ومايكل أنجلو - ولينارد دافنشى - وشكسبير وغيرهم).
أما "دون كيخوته" بطل الراوية التى ألفها (سيرافتيز) فيرمز به الكاتب إلى أولئك الذين يحفظون ما يقرءون ولا يضيفون إليه جديدًا، فيصوره محاربًا لطواحين الهواء ظنًا أنها فرسان معادية، ويهاجم قُطعان الخِرَافِ على أنها جيوش الأعداء، فهو بذلك يعيشُ فى القديم ليتنفس هواءً مخزوناً بين صحف كُتِبتْ فى عصر قديم، ولا يحاول أن يعيش عصره، ويبتكر فيه، وهكذا نجدُ من طراز "دون كيخوته" مئاتٍ أمثالَه يعيشون على القديم ويحشون أدمغتهم بكلمات السابقين لا لتكونَ مصدرَ إلهامٍ جديدٍ، بل ليعيشوها مرةً أخرى ويدوروا فى فلكها دون ابتكار وإبداع.

avatar
Admin
المديرون
المديرون

عدد الرسائل : 45
الاوسام : 2
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

http://miro.dahek.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى